
يلعب القطاع الجمعوي دورا متناميا في إرساء دعائم التنمية المستديمة، ويشكل هذا الإطار مجموعة من الأوراش التنموية خاصة في الـمجال القروي، حيث يعاني من غياب البنيات التحتية ومقومات التنمية المحلية المستديمة. من هذا المنطلق ركزت مبادرة جمعية الكرازة للتنمية القروية على أهمية هذه المقاربة التنموية.
وينطلق تصور الجمعية أولا من ضرورة إحداث تغيير بالعنصر البشري لتجاوز أحد أهم معوقات التنمية، وكمدخل أساسي ومنطقي للمساهمة في تغيير المجال القروي. وتأكد هدا التصور من خلال الخطوات المتخدة في هذا الجانب من الإهتمام بالمرأة القروية عن طريق فتح أوراش للتنمية البشرية تجلت في وضع برنامج للتربية والتعليم يحاول تأطير مجموعة من الأنشطة تهدف إلى تفعيل دور المرأة في التنمية القروية وإدماج الطفل في محيطه الإجتماعي، وكذا تشجيع التمدرس بالعالم القروي، وتدخل جل الأنشطة في اتجاه تكريم الإنسان، فالمرأة القروية تلعب دورا مهما في التنمية المحلية لذا وجب وضع برامج تهتم بهذه الفئة : من محو الأمية، والتوعية الصحية...
وهذا هو موقع الجمعية






















