ولعلها لحظات نادرة ان تتفق كل وسائل الاعلام الورقية والالكترونية ووسائل
الاتصال على حقيقة ان لاشيء اهم في هذه اللحظة من موت ملك البوب جاكسون،
حيث طغى موته على مشاهد النزاعات والتفجيرات ونشاطات رؤساء الدول كما طغى
على اخبار البورصات العالمية وارتفاع وانخفاض الدولار. لكن عربا ومسلمين
تداولوا الامر على طريقتهم الخاصة من ان جاكسون مسلما، وانه نطق
بالشهادتين قبل وفاته.
وما ان قطعت شبكة سي.ان.ان التلفزيونية برامجها لتنقل تاكيد
متحدث باسم معهد الطب الشرعي في لوس انجلوس وفاة المغني الاميركي مايكل
جاكسون عن 50 عاما، حتى
تدفق سيل من المعلومات حول الدين الذي عليه ملك البوب،هل مات مسلما بحسب
مواقع عربية واسلامية كثيرة ام مات مسيحيا او هندوسيا..

ولم يتورع موقع عربي من نشر ان جاكسون حين نقل الى المستشفى ردد
بالشهادتين قبل ان يغيب عن الوعي لدى وصوله الى المستشفى، حيث تأكدت وفاته
في الساعة 26،14 (26،21 ت غ) بعد الظهر"، في مستشفى رونالد ريغان التابع
لجامعة كاليفورنيا في لوس انجلوس.
ومثلما تتداول شعوب واديان اخرى قصصا واشاعات حول دين وقومية ملك
البوب فان عربا ومسلمين ادلوا بدلوهم في الامر كذلك لاسيما وان شقيق مايكل
الكبير Jermaine Jackson قد اعتنق الإسلام من منتصف الثمانينات وغير اسمه
الى (محمد عبد العزيز)، و Jermaine هو أكثر اخوة مايكل قربا له منذ
صغرهما، وأكثرهم معرفه به و هذا يبرر دفاعه الشديد والمستمر عنه، وتصريحه
أنه يسعى لإقناع مايكل بالتحول إلى الإسلام، وأنه أعطاه عدة كتب حول
الإسلام، وأن مايكل يدرسها بتعمق.
لم تشهد وسائل الميديا الحديثة موت نجم بحجم مايكل جاكسون ،



























